اعرفي أكثر
كم يستغرق إرسال الدعوة إلى ألف ضيف؟
تنفق عزايمنا نحو ٤ ثوانٍ من وقت المعالجة على كل ضيف حين تكون الدعوة بطول ٣ ثوانٍ، فالإرسال إلى ألف ضيف يستغرق نحو ساعة. الرقم مأخوذ من قياس فيديو حقيقي وهو يُصنع، وهو تقدير لا وعد. والبطاقة الأطول تأخذ وقتًا أطول بالقدر نفسه، لأن كل لقطة فيها تُصوَّر لكل ضيف على حدة.
أين يذهب وقت الضيف الواحد؟
نحو ٣ ثوانٍ لرسم اللقطات، وثانية واحدة تقريبًا لضغط الفيديو.
والمتصفح الذي يرسمها يُفتح مرة واحدة للطابور كله لا مرة لكل ضيف، وفتحه يكلّف نحو ٦ ثوانٍ تُحسب مرة واحدة. ولهذا لا يكون الإرسال الكبير أبطأ لكل ضيف من الإرسال الصغير.
| الضيوف | وقت المعالجة |
|---|---|
| ١٠٠ ضيف | نحو ٧ دقائق |
| ٥٠٠ ضيف | نحو ٣٤ دقيقة |
| ١٬٠٠٠ ضيف | نحو ٦٧ دقيقة |
على بطاقة بطول ٣ ثوانٍ. القياس على جهاز يعمل، وهو حال أي إرسال حقيقي.
ما الذي يطيل الإرسال؟
طول البطاقة. البطاقة التي تمتد ست ثوانٍ يأخذ إرسالها ضعف ما تأخذه بطاقة بثلاث، لأن عدد اللقطات المصوّرة لكل ضيف يتضاعف.
وتقف عزايمنا بالحركة عند ١٢ ثانية، وهو حد موضوع لهذا السبب بالذات.
اقرئي أيضًا
ما الذي يقصّر الإرسال؟
أن تتركي الأسماء. الإرسال بلا أسماء فيديو واحد للمناسبة كلها، فينتهي في ثوانٍ مهما طالت القائمة.
والضيفان اللذان يشتركان في الاسم الأول يشتركان في النسخة نفسها، فقائمة خليجية من خمسمئة شخص أقل بكثير من خمسمئة فيديو.
اقرئي أيضًا
هل التقدير وعد؟
لا، هو تقدير. الإرسال يتشارك الخادم مع مناسبات أخرى في الطابور، فالمساء المزدحم أبطأ من الصباح الهادئ.
وتعرض عزايمنا العدّاد وهو يرتفع في صفحتك أثناء الإرسال، فالتقدّم الحقيقي أمامك دائمًا بدل التخمين.
لماذا نخبرك بالانتظار بدل أن نحاسبك عليه؟
تعمل عزايمنا على خادم بأجرة شهرية ثابتة، فالطابور الطويل والطابور القصير يكلّفان الشيء نفسه. لا فاتورة تُحسب، والتقدير أنفع لكِ من رسم إضافي.
وصفحة الإرسال تعرض التقدير قبل أن يبدأ الإرسال، ومعه عدد الضيوف وطول البطاقة، وهما ما حُسب منه.
