اعرفي أكثر
لماذا يستغرق إرسال الدعوة باسم كل ضيف وقتًا أطول؟
تصنع عزايمنا فيديو منفصلًا لكل ضيف حين تحمل الدعوة اسمه، فالإرسال إلى ألف ضيف هو ألف فيديو لا فيديو واحد. لهذا يأخذ الإرسال بالأسماء وقتًا أطول من الإرسال بلا أسماء. أما السعر فلا يتغيّر: سعر الضيف الواحد هو نفسه سواء حملت البطاقة اسمًا أو لم تحمله، لأن عزايمنا تستأجر الخادم الذي يصنع الفيديوهات بأجرة شهرية ثابتة لا بأجرة على الدقيقة.
ما الذي يتغيّر حين تحمل البطاقة اسمًا؟
الذي يتغيّر هو الفيديو لا التصميم. كل لقطة من الدعوة تُصوَّر وهي تتحرك، واللقطة التي فيها اسم الضيف تختلف من شخص إلى آخر. فيديو صُنع لنورة لا يصلح لمحمد.
أما الإرسال بلا أسماء ففيديو واحد للمناسبة كلها. خمسون ضيفًا أو خمسة آلاف، الجميع يستلمون الفيديو نفسه، وتصنعه عزايمنا مرة واحدة.
هل الاسم يزيد السعر؟
لا. سعر الضيف الواحد لا يتغيّر: الإرسال بـ٤ درهم لكل ضيف، و٥ درهم لكل ضيف مع بطاقة الدخول، بالأسماء أو بدونها.
تصنع عزايمنا الفيديوهات على خادم واحد صغير بفاتورة شهرية ثابتة، فطابور من ألف فيديو يكلّف تشغيله ما يكلّفه طابور من فيديو واحد. الذي يزيد هو الوقت، والوقت لا يُحاسب عليه أحد.
اقرئي أيضًا
كم يطول الوقت؟
تنفق عزايمنا نحو ٤ ثوانٍ من وقت المعالجة على كل ضيف حين تكون البطاقة بطول ٣ ثوانٍ، فألف ضيف بأسمائهم يأخذون نحو ساعة.
القائمة نفسها بلا أسماء تنتهي في ثوانٍ. وصفحة الإرسال تعرض التقدير قبل أن يبدأ الإرسال، فتعرفين الانتظار قبل أن تدخلي فيه.
اقرئي أيضًا
لماذا لا تحاسبك عزايمنا عليه؟
الدعوة التي تحمل اسم الضيف هي جوهر الإرسال المدفوع. لو حوسبتِ على الاسم لدفعتِ مرتين عن الشيء نفسه. ووقت المعالجة الزائد لا فاتورة خلفه أصلًا، فليس هناك ما يُحمَّل عليك.
وهناك توفيران مخطط لهما سيقصّران أكثر الانتظار: صناعة نسخة واحدة لكل اسم أول مختلف، لأن قائمة من خمسمئة ضيف خليجي تحمل أسماء أقل من ذلك بكثير، ومشاركة كل اللقطات التي تسبق ظهور سطر الاسم.
